مسابقة المواهب بالتعاون مع مجلة فوغ إيطاليا لمدرسة فلورنسا
مسابقة المواهب بالتعاون مع مجلة فوغ إيطاليا لمدرسة فلورنسا
حوار مرئي بين الهوية والأرض
الثقافات الفرعية أكثر من مجرد مظاهر وأساليب جمالية: إنها عوالم ولغات ومجتمعات.
وهي تنبثق من مناطق محددة وديناميكيات اجتماعية وموروثات ثقافية ورؤى شخصية.
في الموضة والفن، تصبح الثقافات الفرعية أرشيفًا حيًا - نظامًا من الرموز والسلوكيات والأساليب التي تعبر عن الانتماء والتمرد والتحول.
إن استكشاف ثقافة فرعية من خلال عدسة إبداعية يعني تتبع الحوار بين الهوية الفردية والجماعية، وبين الذاكرة والابتكار، وبين الجذور والمستقبل. إنها دعوة للفرد للتعبير عن عالمه الداخلي وما يتردد صداه بعمق مع حساسيته الشخصية.
المسابقة
من المشاهد الموسيقية إلى الحركات الشبابية، ومن المجتمعات الفنية إلى الأحياء التي تنمو لتصبح مراكز هامة للثقافة والفن والإبداع، تحافظ كل مدينة وإقليم على ثقافات فرعية غنية بالقصص والروايات المرئية.
سواء كانت الثقافات الفرعية مرتبطة بالموضة أو الفن أو الإبداع الحضري أو الممارسات المحلية، تقدم كل ثقافة منها منظورًا قويًا — مصدر إلهام لمشروع مرئي ومفاهيمي.
والمشاركون مدعوون استكشاف ودراسة الثقافات الفرعية أو العادات والتقاليد المرتبطة بمدينتهم أو مسقط رأسهم أو موقع يحمل أهمية شخصية. سياق حقيقي وهادف يمكن أن تتشكل فيه الهويات والرموز واللغات.
لتوسيع عملية الاستكشاف هذه، يجب على المشاركين تقديم:
- لوحة أفكار ملهمة تتضمن 9 صور مثيرة للذكريات، وجاذبة بصريًا للتعبير عن الأفكار المتعلقة بهذه الثقافة الفرعية المختارة.
- نص من 500 كلمة، يحدد المفهوم والدوافع وراء الاختيار والعلاقة مع المنطقة المختارة.
ستختار لجنة تحكيم مكونة من الممثلين الأكاديميين للمدرسة وفريق تحرير مجلة فوغ المشاريع الأكثر استحقاقًا.
المنحة الدراسية
يقدم معهد مارانجوني فلورنسا للمواهب المستقبلية فرصة الاستفادة من خصم الرسوم الدراسية للبرامج ابتداءً من سبتمبر 2026، وفقًا للمعايير التالية:
- ما يصل إلى 5000 يورو لبرنامج التأسيس
- ما يصل إلى 15000 يورو (5000 يورو سنويًا) للدورات لمدة ثلاث سنوات
- ما يصل إلى 10000 يورو للفصول المكثفة وبرامج الماجستير
الموعد النهائي
يجب إرسال جميع طلبات المشاركة في المسابقة بحلول 20 أبريل 2026.
تمثل هذه المبادرة فرصة فريدة للتعمق في البحث البصري، واستكشاف العلاقة بين الثقافة والأرض، والوصول إلى مدرسة لطالما قيمت الإبداع والأصالة والرؤية الشخصية للمستقبل.