سيحصل المشاركون الذين يكملون هذا البرنامج بنجاح على درجة الماجستير. سيحصل المشاركون المعترف بها من قبل MUR (وزارة الجامعات والبحوث الإيطالية) على 60 CFA (رصيد أكاديمي) أي ما يعادل 60 ساعة معتمدة من ECTS.
يهدف برنامج الماجستير في التصميم الرقمي للتجارب الغامرة إلى تدريب شخصية مهنية جديدة وخبيرة في التقنيات والأدوات التفاعلية لإنشاء ذاكرة لا تُنسى ومتعددة الحواس “في إطار الربط بين العالم الواقعي والرقمي (Phygital)” لعالم الشركات، فضلاً عن صناعة الترفيه، وقطاع البيع بالتجزئة، ونقل الأصول الثقافية (جميع المتاحف والمعارض الرقمية).
سيتم تشجيع المشاركين على تبني منظور استراتيجي وإبداعي حول التطبيقات المتعددة لتقنية الواقع الممتد (XR)، لتصور تركيبات حسية غامرة معززة بمحتوى مولّد للوسائط المتعددة، وعروض فنية رقمية، ورسم خرائط للوحات، وأضواء، ورسومات متحركة، وموسيقى.
يهدف البرنامج إلى تدريب الطلاب على استخدام أنواع متعددة الوسائط من التفاعل الرقمي في البيئات الغامرة، وتطبيقها في تصميم البيع بالتجزئة، وتجارب العلامات التجارية المتقدمة، والتواصل في مجال الأصول الثقافية (المتاحف الرقمية بالكامل، المعارض المؤقتة، المعارض الافتراضية) وصناعة الفعاليات بشكل عام. من الموضة إلى البيع بالتجزئة، ومن الترفيه إلى الفعاليات الثقافية، هناك مؤشرات واضحة على أننا نقترب من نقطة تحول مع التقنيات الغامرة.
في مجال تصميم التفاعل، نشهد انتقالًا تدريجيًا من المنصات الرقمية التقليدية (تجربة المستخدم للويب والتطبيقات والهواتف المحمولة) إلى الحدود الجديدة للواقع الممتد (XR) – وهو مصطلح شامل يشمل الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والواقع المختلط (MR)؛ وسيتم خلال البرنامج تطوير معرفة واسعة بالواقع الممتد الذي يعزز تقديم تجارب رقمية جديدة كليًا تتجاوز ما كنا نتخيله سابقًا.
ومع التطلع إلى ظهور الميتافيرس، باعتباره التطور القادم للإنترنت، يوفر هذا البرنامج فهمًا عميقًا للفرص الإبداعية المذهلة التي تقدمها التقنيات الناشئة، بهدف تعزيز قدرة الطلاب على إعادة التفكير في تجارب العلامات التجارية والمساحات، مع تعظيم تفاعل المستخدمين من خلال استخدام أجهزة استشعار الحركة والتقنيات التفاعلية مثل الإسقاط الضوئي والتركيبات الصوتية التفاعلية المعززة رقميًا.
استلهامًا من السينوغرافيا والتركيبات الفنية، سيتعلم المشاركون كيفية إعداد بيئة وتحويلها إلى سيناريو لتجربة غامرة مناسبة لوسائل التواصل الاجتماعي، واختيار طريقة التفاعل الأنسب. كما سيتمكنون من تحديد الأهداف الاستراتيجية للتجربة، وصياغة سرد متماسك يثير الفضول العاطفي والحسي ويحفّز المستخدمين على الانغماس العميق في التجربة.
هناك ثلاثة جوانب أساسية للتصميم تتقارب أكثر فأكثر في المشهد التكنولوجي المتغير، الذي يهيمن عليه اضطراب الوسائط الجديد والافتراضية لكل شيء: الفرص الإبداعية المذهلة التي توفرها التقنيات الغامرة (مثل إنترنت الأشياء، والواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والواقع الممتد، والذكاء الاصطناعي، وألعاب الفيديو)، والحاجة إلى تعزيز الإدراك البشري، والتواصل بين البيئات المادية، والعوالم الرقمية.
يوفّر برنامج التصميم الرقمي للتجارب الغامرة المهارات اللازمة للعمل في مجالات مهنية يلتقي فيها الإبداع بالتكنولوجيا والتفاعل لابتكار تجارب مشوّقة وجاذبة. ويمكن تطبيق المهارات المكتسبة في استوديوهات تصميم التفاعل وشركات إنتاج المحتوى الرقمي.
يعد الموجهون، الذين يلهمون الطلاب ويدعمونهم مع مساعدتهم على تنمية مهاراتهم، أشخاصًا مناسبين للمواهب المستقبلية في الأزياء والتصميم والفن.