بالإبداع والابتكار
"أصبح التعليم، في عالم اليوم، أكثر أهمية من أي وقت مضى. تُعدّ تنمية الحرفة بأفكار تم تشكيلها بالفعل وجاهزة للتنفيذ، أو طريق الاستفادة من المواهب المدربة بالفعل والجاهزة للانخراط مباشرة في العملية الإنتاجية في الورش أو مع الخياطين أو التعامل مع المواد ضرورية حقًا" - أليساندرو سارتوري، المدير الفني في Zegna وخريج برنامج I’M Alumnus
"إن مرور تسعين عامًا على تأسيس معهد Marangoni، كمؤسسة للتعليم العالي، هو أمر رائع حقًا. أردنا الاحتفال بهذا الإنجاز من خلال مشاريع حصرية وُلدت بالتعاون مع مجتمعنا بمشاركة طلابنا وشركائنا المتميزين الذين رافقونا خلال سنوات النمو هذه." - ستيفانيا فالنتي، العضو المنتدب لمعهد Marangoni
حقق معهد Istituto Marangoni، من خلال بلوغه المرتبة 45 على مستوى العالم، إنجازًا مهمًا في تصنيفات كيو إس للجامعات العالمية حسب الموضوع لعام 2026، حيث دخل لأول مرة قائمة أفضل 50 مؤسسة في العالم في مجالي الفن والتصميم.
يُعدّ التطوير الوظيفي جزءًا لا يتجزأ من رحلة التعلم، من خلال تقديم خدمات مخصصة والتفاعل مع الصناعة والتوجيه المهني.
*دراسة استقصائية أجرتها Doxa.
مجالات دراسية متعددة
تقوم هيئات أكاديمية معترف بها في كل بلد بالمصادقة على دورات البكالوريوس والماجستير في Istituto Marangoni، مما يضمن الاعتراف الدولي.
ويُستكشف عالم الموضة والأزياء والتواصل في مجال الأزياء والتصميم والفن والجمال والضيافة الفاخرة من خلال نهج متعدد التخصصات يجمع بين الرؤية الإبداعية والمهارات الاستراتيجية والإدارية والثقافية. يُعِد هذا المنظور المتكامل الطلاب لفهم الصناعات كنظم بيئية معقدة والعمل بفعالية ضمنها.
السمعة الأكاديمية الدولية
تصنيفات كيو إس لعام 2026
حقق معهد Istituto Marangoni، من خلال بلوغه المرتبة 45 على مستوى العالم، إنجازًا مهمًا في تصنيفات كيو إس للجامعات العالمية حسب الموضوع لعام 2026، حيث دخل لأول مرة قائمة أفضل 50 مؤسسة في العالم في مجالي الفن والتصميم.
يمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية إلى الأمام مقارنة بالسنوات السابقة، عندما احتل المعهد مكانة ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، ويسلط الضوء على سمعته الدولية المتنامية، بسبب نجاحاتها الأكاديمية، وصلاتها القوية مع الصناعة، والجودة الشاملة لبرامجه التعليمية.
النتائج الوظيفية
تجربة تعليم مصمّمة لتمكين مسارات مهنية حقيقية.
تُعدّ قابلية توظيف الخريجين جوهر الفلسفة التعليمية لمعهد Istituto Marangoni. حيث صُممت البرامج لتزويد الطلاب بالمهارات والرؤية والوعي المهني التي يحتاجها سوق العمل الحالي، مما يؤدي إلى معدل توظيف مرتفع للخريجين يبلغ 91%*.
يُعدّ التطوير الوظيفي جزءًا لا يتجزأ من رحلة التعلم، مدعومًا بخدمات مخصصة والتفاعل مع الصناعة والتوجيه المهني.
*دراسة استقصائية أجرتها Doxa.
في معهد Istituto Marangoni، يتشكل التعليم من خلال منهج فريد يمزج بين التفكير النقدي والحرية الإبداعية والدقة المُوجهَة من قِبل الصناعة. منهجية مبنية على ركائز مترابطة لتحويل الموهبة الإبداعية إلى خبرة مهنية: البحث والاستكشاف والإبداع.

تطوّر هيئة التدريس الأكاديمية العالمية دوراتها في حوار مستمر مع التحوّلات التي تعيد رسم ملامح الصناعات الإبداعية، لتضمن أن يواكب التعليم أحدث الممارسات والمهن الناشئة والسيناريوهات المستقبلية.
صُممت جميع الدورات بالتعاون الوثيق مع الصناعة، لتلبية الاحتياجات المباشرة للمتطلبات المهنية وتطور السوق. يعزّز هذا النهج الخبرة التكنولوجية للطلاب مع تعزيز قدرتهم على التنافس في المجال المهني من خلال تزويدهم بمهارات تجمع بين الإبداع والكفاءة العملية. يتجلى هذا الالتزام بالابتكار في تطوير بيئات تعليمية متقدمة، مثل المعهد الافتراضي، وهو منصة تفاعلية مصممة لتوسيع نطاق التعليم الفني والإبداعي من خلال استخدام أدوات رقمية متطورة. من خلال دمج التجارب الواقعية والافتراضية، يفتح معهد Istituto Marangoni آفاقًا جديدة للتجريب والتعاون والتعلم العالمي.
يعمل هذا النهج على إثراء المناهج التقليدية، ويغنيها بأدوات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقًا إبداعية جديدة ويعيد تعريف الممارسات المهنية. من خلال الجمع بين التراث والثقافة والابتكار، يبقى التعليم في معهد Istituto Marangoni معاصرًا وملائمًا ومواكبًا للتغيرات المستقبلية. يتزوّد الطلاب بالمهارات اللازمة للعمل بثقة مع التقنيات المتطورة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم على التكيف المطلوبة للنجاح في بيئة إبداعية متجددة دائمة التغيّر.
يُشجّع الطلاب على التفكير بطرق مبتكرة وتجربة حلول وطرق جديدة والانخراط في العمليات الإبداعية التي تتطور مع الوقت، وتنمية المهارات التي تتطلبها المهن الحالية والناشئة على حد سواء. وقد صُمِّمت تجربة التعلّم لتتوافق بشكل وثيق مع التوقعات الحقيقية للصناعة، مما يضمن دعم الإبداع بالمعرفة والمهارات العملية والوعي المهني. يتيح هذا الحوار المستمر مع عالم العمل للطلاب اكتساب كفاءات تتناسب مع متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، والدخول إلى الصناعات الإبداعية بثقة وقدرة على التكيف وفهم واضح للمعايير المهنية المعاصرة.
تركز هذه الدورات بشكل كبير على إعادة تشكيل المهارات وصقلها، مع إيلاء اهتمام خاص بالكفاءات الرقمية والتكنولوجية ذات الأهمية المتزايدة في جميع الصناعات الإبداعية. وصُممت مسارات التعلم لتكون قابلة للتكيف وسريعة الاستجابة، مما يتيح للمهنيين تحديث خبرتهم وتوسيع مهاراتهم والتكيف مع المسارات الوظيفية الجديدة. يضمن هذا النهج المصمم خصيصًا أن يظل التعليم متوافقًا مع الاحتياجات المهنية الحقيقية، مما يدعم النمو المستمر والتطوير الوظيفي طويل الأجل في سياق صناعي دائم التطور.

البحث هو نقطة الانطلاق لكل رحلة تعليمية في معهد Istituto Marangoni. يُشجّع الطلاب على إدراك الجوانب المختلفة للواقع بوضوح أكبر والتساؤل بشأنه وتفسيره، بطريقة تساعدهم على تطوير وعي ثقافي وجمالي واستراتيجي راسخ.
يصبح البحث أداة لفهم الحاضر وتوقع المستقبل من خلال تحليل السيناريوهات المعاصرة والمراجع التاريخية وديناميكيات السوق والاتجاهات الناشئة. تدرّب هذه المرحلة الطلاب على النظر إلى ما وراء المظهر، وتنمية الفضول الفكري والعقلية النقدية، وهي مهارات أساسية للتغلّب على تحديات الصناعات الإبداعية المعقدة.
الاستكشاف هو الذي يحوّل البحث النظري إلى ممارسة عملية. في هذه المرحلة، تتبلور الأفكار إلى واقع ملموس من خلال الممارسة والتعلم العملي والاختبار المستمر.
ويُدعى الطلاب إلى استكشاف المواد والأدوات والتقنيات واللغات الإبداعية، بطريقة تتحدى الحدود التقليدية وتقبّل المخاطرة كجزء لا يتجزأ من رحلة تعلمهم.
وتعمل استوديوهات التصميم والمشاريع وورش العمل والتعاون مع شركاء الصناعة على تهيئة بيئة لا تقبل التجربة والخطأ فحسب، بل تشجع عليهما أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التجريب للطلاب إمكانية تطوير أسلوب شخصي للتعبير والابتكار مع تعزيز مهارات حل المشكلات والقدرة على التكيف، والتي تعد أصولًا رئيسية في مشهد مهني دائم التطور.
الابتكار هو اللحظة التي يصبح الإبداع فيها منهجًا. في هذه المرحلة، تُصقل المهارات والعمليات والنتائج الإبداعية وتُطوَّر ضمن إطار منهجي ومنظّم يتوافق مع المعايير المهنية.
ويتعلم الطلاب تحويل الحدس والإبداع والتجريب إلى مفاهيم واضحة ومشاريع تتميز بالوضوح والترابط ونتائج ملموسة يمكن تنفيذها في الصناعة.
تزوّد هذه الخطوة الطلاب بالقدرة على توصيل أفكارهم بفعالية، ومواءمة الرؤية الإبداعية مع الأهداف الاستراتيجية، والعمل في السياقات المهنية بثقة ودقة.
على مر السنين، أُتيحت لطلاب من معاهد مختلفة الفرصة لمقابلة أمينة معادي وجوليانو كالزا وسارة كولمان وبول أندرو وإيلينا سالميسترارو وبيانكا سوندرز وإي بي كامارا وراهول ميشرا وسارة سوزاني ماينو والعديد من الآخرين والعمل معهم.
مجتمع معهد Istituto Marangoni
اكتشف شبكة حصرية مخصصة للطلاب والخريجين تضم أكثر من 45000 محترف يتشاركون القيم والرؤية والمهارات التي طوروها خلال رحلتهم التعليمية في المعهد.
من خلال الانضمام إلى برنامج مجتمع الخريجين I’M Alumni، يمكن للأعضاء البقاء على تواصل مع المدرسة وزملائهم Alumni (الخريجين)، والمشاركة في الفعاليات الحصرية والندوات والمؤتمرات، واكتشاف فرص مهنية جديدة، وتوسيع نوعية علاقاتهم واتصالاتهم على المستويين الشخصي والمهني.
التوجيه والإلهام الفردي
من خلال جلسات إرشادية شخصية، يتلقى الطلاب ملاحظات مخصصة ونصائح مهنية وتوجيهًا استراتيجيًا لدعم نموهم الفردي بما يتماشى مع طموحاتهم المهنية.
من التعليم إلى الواقع المهني:
تُعدّ برامج الإرشاد جسرًا يربط بين التعلم الأكاديمي والعالم المهني، ممّا يساعد الطلاب على صقل مهاراتهم، وتعزيز رؤيتهم الإبداعية، واكتساب فهم أعمق لديناميكيات الصناعة.
مثال واضح على التكامل مع الصناعة
من خلال التعاون الوثيق مع المرشدين الذين يعملون بفاعلية في الصناعات الإبداعية، يمكن للطلاب الاستفادة من معرفتهم المُحدثة وخبرتهم العملية وآرائهم المهنية القيّمة.
بناء شبكة العلاقات والفرص
: يعزز برنامج الإرشاد ظهور الطلاب المهني مع توسيع شبكة علاقاتهم، مما يفتح لهم مسارات للتعاون وفرصًا مهنية ويمكنهم من تطويرهم المهني في المستقبل.

تُقدّم المنح الدراسية للمرشحين الذين يُظهرون رؤية إبداعية متميزة، وتفوقًا أكاديميًا، وإمكانية للنجاح في مجال الصناعات الإبداعية.
قد تغطي المنح الرسوم الدراسية بشكل كامل أو جزئي لدورات البكالوريوس ودورات الخريجين، مما يوفر دعمًا ملموسًا لمساعدة الطلاب على التركيز على تعليمهم ونموهم الشخصي.
تتوفر فرص المنح الدراسية عبر مجالات دراسية ومستويات أكاديمية متعددة، مما يعكس العرض التعليمي المتنوع والمتعدد التخصصات للمعهد.
تهدف المبادرات المخصصة، بما في ذلك البرامج الموجهة للمواهب الناشئة والمهنيين الطموحين، إلى الاستثمار في الجيل القادم من المبدعين وقادة الصناعة المستقبليين.