يصبح معهد مارانغوني الرياض فرعاً جامعياً
يصبح معهد مارانغوني الرياض فرعاً جامعياً
تيحت هذه المبادرة بفضل التعاون بين وزارة الثقافة، وهيئة الأزياء السعودية، ووزارة التعليم، ومجلس شؤون الجامعات، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، ووزارة التجارة.
ويُعد إطلاق برامج البكالوريوس والماجستير في معهد مارانغوني الرياض إنجازاً بارزاً في مسيرة التعليم العالي الإبداعي في المملكة، حيث يعكس التزاماً مشتركاً بين المؤسسات السعودية ومعهد مارانغوني بتطوير تعليم عالمي المستوى، ورعاية المواهب المحلية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشكّل الاجتماع الذي عُقد في وزارة الثقافة، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة؛ ومعالي الأستاذ حامد بن محمد فايز، نائب وزير الثقافة؛ وبوراك تشاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء؛ وستيفانيا فالنتي، العضو المنتدب لمعهد مارانغوني، محطةً مفصليةً في مسيرة تطور معهد مارانغوني في المملكة العربية السعودية.
ويتقدّم معهد مارانغوني بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، الذي تواصل رؤيته وقيادته الإسهام في دفع نمو القطاعات الثقافية والإبداعية في المملكة العربية السعودية، وإلى معالي الأستاذ حامد بن محمد فايز، نائب وزير الثقافة، لدعمه هذا المشروع النوعي، كما يعبّر عن تقديره لهيئة الأزياء السعودية، بقيادة رئيسها التنفيذي بوراك تشاكماك، الذي دعم هذه الشراكة الاستراتيجية وعمل على تعزيزها منذ انطلاقها، بهدف الارتقاء بالتعليم المتخصص في مجال الأزياء وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة من المواهب الإبداعية السعودية.
كما يثمّن المعهد الدور المحوري لوزارة التعليم ومجلس شؤون الجامعات، إذ أتاحت موافقتهما لمعهد مارانغوني الرياض العمل كفرع جامعي وتقديم برامج البكالوريوس والماجستير ذات التوجه الدولي داخل المملكة.
ويُوجَّه تقديرٌ خاص إلى الهيئة الملكية لمدينة الرياض على مساهمتها المستمرة في ترسيخ مكانة الرياض كوجهة رائدة للتعليم والابتكار والتنمية الثقافية، وتهيئة بيئة تُمكّن المؤسسات الأكاديمية العالمية من الازدهار والنمو.
كما يعرب معهد مارانغوني عن امتنانه لمعالي الدكتورة إيمان المطيري، نائب وزير التجارة والرئيس التنفيذي للمركز السعودي للأعمال، لدعمها منظومةً تشجع الاستثمار التعليمي الدولي وتعزز النمو المستدام والابتكار والتعاون العالمي.
وقد أسهمت هذه الجهات مجتمعةً في بناء منظومة تعليمية فريدة تلتقي فيها الثقافة والصناعة والتميّز الأكاديمي، بما يسهم في تمكين جيل جديد من المهنيين المبدعين وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي صاعد للتعليم في مجالات الأزياء والتصميم والرفاهية.
غرفة الأخبار